السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري

130

خير الدنيا وخير الآخرة

التختّم بالعقيق 363 - عن بشير الدهّان قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : - جعلت فداك - أيّ الفصوص أفضل أركبه على خاتمي ؟ فقال عليه السلام : - يا بشير - أين أنت عن العقيق الأحمر والعقيق الأصفر والعقيق الأبيض . فإنّها ثلاثة جبال في الجنّة . فأمّا الأحمر . فمطلّ على دار رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . وأمّا الأصفر . فمطلّ على دار فاطمة عليها السلام . وأمّا الأبيض . فمطلّ على دار أمير المؤمنين عليه السلام . والدور كلّها واحدة يخرج منها ثلاثة أنهار . من تحت كلّ جبل نهر أشدّ برداً من الثلج . وأحلى من العسل . وأشدّ بياضاً من اللبن . لا يشرب منها إلّامحمّد وآله عليهم السلام وشيعتهم . ومصبّها كلّها واحد . ومخرجها من الكوثر . وإنّ هذه الجبال تسبّح اللَّه وتقدّسه وتمجّده وتستغفر لمحبّي آل محمّد عليهم السلام . فمن تختّم بشيء منها من شيعة آل محمّد عليهم السلام لم ير إلّاالخير والحُسنى والسعة في رزقه . والسلامة من جميع أنواع البلاء . وهو أمان من السلطان الجائر . ومن كلّ ما يخافه الإنسان ويحذره ( الأمالي للشيخ الطوسي رحمه الله ص 38 المجلس 2 وبشارة المصطفى صلى الله عليه وآله ص 63 ) . ( راجع : الأمان ص 52 الفصل 5 ) .